أصبح وزير الدفاع الموريتاني حننا ولد سيدي “الرجل الثاني” في نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منذ وصوله للحكم عام 2019. إذ يرافقه في معظم جولاته ولقاءاته كما يقود بنفسه جهود تقارب نواكشوط مع عدد من الدول بالمعسكرين الشرقي والغربي.
برز نجم حننا ولد سيدي، خلال عهد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، الرئيس صاحب أطول فترة حكم في موريتانيا. كما كان أحد المقربين من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي عينه في مناصب قيادية منذ 2009.
ومنذ توليه منصبه، لعب ولد سيدي دورا مؤثرا في استمرار سياسة ولد الغزواني الذي شغل سابقا منصب رئيس الأركان. والتي نجحت في إبقاء موريتانيا بمنأى عن الحركات المسلحة، التي تشن هجمات عنيفة على دولة مالي المجاورة.
محتويات البروفايل
من هو حننا ولد سيدي؟
ولد حننا ولد سيدي ولد حننا، في 31 ديسمبر/كانون الأول 1956، بمدينة باسكنو، وهي إحدى مقاطعات ولاية الحوض الشرقي، في موريتانيا.
درس حننا ولد سيدي، في قسم الرياضيات خلال المرحلة الثانوية، وبحصوله على الباكالوريا التحق بالجامعة ليحصل على بكالوريوس القانون.
والدة حننا ولد سيدي هي السيدة رقية بنت فادوه، التي توفيت بعد صراع مع المرض، نهاية مارس/آذار 2023.
حننا ولد سيدي، متزوج، وأب لسبعة أبناء.
مطلع أكتوبر/تشرين الأول 1978، تطوع حننا ولد سيدي في صفوف الجيش الوطني الموريتاني.
وفي العام نفسه، سافر إلى مدينة مكناس المغربية لمدة عام، درس خلاله ليتأهل لرتبة ضابط. ثم حصل في وقت لاحق على ماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية، ودورات عسكرية، من بينها: دورة الأركان (1992-1993)، ودورة عليا حرب (2000-2001).
خلال خدمته، حصل ولد سيدي على عديد أوسمة، من بينها: كوماندور قوات الشرف الفرنسية 2016، الوسام الكبير للقيمة العسكرية من إسبانيا 2018، ضابط نظام الفروسية من بوركينا فاسو 2019.
وزير الدفاع الموريتاني
تدرج حننا ولد سيدي في الرتب العسكرية منذ عام 1981، الذي حصل فيه على رتبة ملازم، حتى 2016، وحصل فيه على رتبة فريق.
وخلال خدمته، شغل ولد سيدي مناصب عسكرية عديدة، بدءا من منصب قائد فصيلة ضباط احتياط، في دورة ضباط عاملين 1981.
ومن أبرز المناصب العسكرية التي تولاها، منصب قائد مركز تدريب الجيش الوطني عام 1995، وقائد المنطقة العسكرية السادسة في 1998، والثالثة في 2002.
وفي عام 2003، شغل منصب المرافق العسكري لرئيس الجمهورية حينها، معاوية ولد سيدي أحمد الطايع (1984–2005)، ثم منصب المدير العام للأمن الخارجي والتوثيق في 2005.
كما شغل عضوية المجلس الأعلى للدولة في 2008، وفي العام نفسه دعم الانقلاب الذي قاده محمد ولد عبدالعزيز على الطايع في أغسطس/آب 2008.
وفي 2009، وهو العام الذي تولى فيه ولد عبد العزيز الرئاسة، عُين حننا ولد سيدي ليكون المفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن.
وكانت آخر ترقية له خلال عهد ولد عبد العزيز، منصب قائد الأركان العامة للجيوش المساعد عام 2013. إضافة لتوليه في 2018، منصب قائد القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل.
ومع وصول محمد ولد الشيخ الغزواني لمنصب الرئاسة مطلع أغسطس/آب 2019، عين بعد أسبوع، حننا ولد سيدي في منصب وزير الدفاع الوطني الموريتاني.
الرجل الثاني في موريتانيا
يصف موريتانيون وزير الدفاع حننا ولد سيدي، بأنه “الرجل الثاني” في هرم السلطة في البلاد. وهي الصفة نفسها، التي كانت تطلق على ولد الغزواني، حين كان وزيرا للدفاع في نظام ولد عبد العزيز.
وحكم ولد عبد العزيز موريتانيا، ولايتين رئاسيتين (2009-2019)، لكنه لم يترشح لانتخابات 2019، واكتفى بدعم ولد الغزواني.
وكانت الخطة، وفق مراقبين، أن يحتفظ ولد عبد العزيز بمكانته في النظام الجديد، عبر تعيينه رئيسا للوزراء. غير أن ولد الغزواني انقلب على الاتفاق، ليصل الأمر إلى ملاحقة الرئيس السابق قضائيا بتهم فساد.
وكان حننا ولد سيدي، يعد الرجل العسكري الثالث في نظام ولد عبد العزيز، بعد ولد الغزواني، بشغله مناصب بارزة، من بينها قائد الأركان العامة.
اليوم، يحظى وزير الدفاع الموريتاني، بحضور واسع على الساحة الموريتانية، سواء في الداخل أو الخارج، ويرافق رئيس الدولة في معظم نشاطاته.
وعادة ما تنشر وسائل إعلام، بينها موقع الجيش الوطني الموريتاني وحساباته على منصات التواصل، أخبارا عن استقباله سفراء ووفود دول مختلفة.
وشملت القائمة الطويلة الذين استقبلهم وزير الدفاع، مندوبين ومبعوثين أمميين وأوروبيين في إفريقيا ودول الساحل. إضافة إلى ممثلي عدد من المنظمات الدولية، بينها المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
ويشارك الوزير أيضا، في أنشطة إقليمية ودولية ذات أبعاد عسكرية ومدنية. كما يشرف على الأنشطة المدنية للقوات المسلحة الموريتانية. من بينها إطلاق عمليات البذر الجوي بالتعاون مع وزارة البيئة، ومنشأة للصيد البحري بالتعاون مع وزارة الصيد في البلاد.
وأجرى حننا ولد سيدي، زيارات إلى عدد من الدول، من بينها الإمارات، ومصر، وتركيا، والهند، والنيجر، وإثيوبيا والصين. كما ترددت أنباء عن زيارته إسرائيل.
طائرة إماراتية ومليارات
العلاقات بين نواكشوط وأبوظبي تنامت بصورة كبيرة خلال وزارة حننا ولد سيدي. فعقب أشهر من توليه منصبه، ذكرت تقارير صحفية أن الإمارات ستبني قاعدة عسكرية في البلاد. ورغم نفي وزارته، فإن اللقاءات والاتفاقات التي جرت لاحقا بين البلدين، تظهر تقاربا عسكريا ومدنيا عميقا.
وفي 2 فبراير/شباط 2020، أعلنت أبوظبي عن تخصيص ملياري دولار، لإقامة مشاريع في موريتانيا، كما وقع البلدان مذكرة للتعاون بالمجال العسكري. وبحسب وكالة أنباء الإمارات يخصص المبلغ “لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة” بموريتانيا.
وأهدت الإمارات إلى موريتانيا في 29 يوليو/تموز 2021، عتادا عسكريا، شمل معدات وصهاريج وجرارات ومولدات كهربائية.
ومولت الإمارات بناء عدد من المنشآت العسكرية في كلية الدفاع بنواكشوط. التي افتتحها حننا ولد سيدي في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، والتي تعمل على تدريب وتكوين الضباط في دول مجموعة الساحل الإفريقي.
وقبل يومين من افتتاح ولد سيدي لتلك المنشآت، تسلم الجيش الموريتاني، هدية من الإمارات. تتمثل في طائرة خاصة من نوع Air king 350، إضافة إلى أدوات صيانة وقطع غيار خاصة بها.
وفي 18 فبراير/شباط 2023، دعت الإمارات وزير الدفاع الموريتاني، للمشاركة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي IDEX 2023، الذي أقيم بالعاصمة أبوظبي.
وزير الدفاع الموريتاني في إسرائيل
التقارب بين موريتانيا والإمارات، تبعه تقارب آخر بين نواكشوط وتل أبيب، بوساطة أبوظبي. قاد التقارب من موريتانيا وزير الدفاع حننا ولد سيدي، وفق صحف عربية وأجنبية.
ورغم أنها ثالث دولة عربية بعد مصر والأردن، تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب منذ عام 1996، لم تعلن موريتانيا التطبيع الكامل مع إسرائيل.
وفي 27 يوليو/تموز 2023، قالت صحف جزائرية إن الإمارات تدفع موريتانيا نحو التطبيع مع إسرائيل. وذكرت صحيفة “خبر” أن وزير الدفاع الموريتاني الذراع الأيمن لرئيس الجمهورية زار تل آبيب بصورة سرية.
يأتي الخبر الجزائري، بعد أسابيع من نقل قناة آي 24 العبرية، أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين التقى في كينيا، بزعيم دولة إسلامية لا توجد لها علاقات مع إسرائيل. وكان شرط عقد الاجتماع هو عدم نشر اسم الدولة.
وأضافت القناة العبرية، عبر موقعها في 17 يوليو/تموز 2023، أن الاجتماع السري، عقد خلال زيارة رسمية أجراها الوزير كوهين إلى العاصمة الكينية نيروبي، التقى خلالها بقادة أفارقة لم يكشف عن هوياتهم.
وفي اليوم نفسه، قال كوهين لموقع “واي نت” العبري، إن “إسرائيل تجري محادثات لتطبيع العلاقات مع عدة دول إفريقية بينها النيجر، ومالي وموريتانيا”.
هذه التلميحات، دفعت مراقبين للقول إنه من المحتمل أن يكون الزعيم الإسلامي المقصود هو ولد الغزواني. لا سيما بعدما تردد عن زيارة ولد سيدي لإسرائيل التي كانت على ما يبدو تحضيرية للقاء الرئيس الموريتاني.
التعاون والشراكة مع الصين
ورغم أن الصين تعد شريكا اقتصاديا أساسيا لموريتانيا، إلا أن التعاون العسكري بين البلدين محدود بشكل عام. غير أنه منذ تولي ولد سيدي وزارة الدفاع، استقبل سفراء وعسكريين صينيين عدة مرات، كما شارك في مؤتمرات حضوريا وعن بعد، لمناقشة التعاون بين الجانبين.
وخلال مشاركته في المنتدى الصيني الإفريقي، في أغسطس/آب 2023، بحث وزير الدفاع الموريتاني ونظيره الصيني الجنرال لي شانغ فو، آليات تفعيل التعاون العسكري بين البلدين. وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، إن وزيري دفاع البلدين ناقشا، سبل تفعيل آليات التعاون العسكري، دون تفاصيل أكثر.
ووفق المصدر نفسه، حضر المباحثات عدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين من البلدين.
وتسعى الصين منذ سنوات للتعمق العسكري في موريتانيا، وقدمت لنواكشوط منذ عام 2010 “هبات لدعم قدراتها الدفاعية”.
وخلال جائحة كورونا، قدمت الصين آلاف اللقاحات الخاصة بمواجهة الفيروس عام 2021، وذلك في هيئة هبة في إطار التعاون العسكري بين البلدين.
يأتي هذا في ظل لقاءات متكررة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الموريتاني محمد ولد الغزواني. كما أبرمت الصين اتفاقية تعاون في مجالات الزراعة والأسماك والطاقة الخضراء، ومنحت موريتانيا 21 مليون دولار لتخفيف عبء الديون عنها.
اتفاق عسكري مع روسيا
وعقب أشهر من وصول ولد الغزواني للحكم، استقبل حننا ولد سيدي نهاية ديسمبر/كانون الأول 2019، سفير روسيا بنواكشوط بوريس زيلكو. وبحثا علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها.
كما استقبله مرة أخرى في 26 يوليو/تموز 2021، ثم في 2 يونيو/حزيران 2023، وفي 3 أغسطس/آب من العام نفسه.
وفي 22 يونيو/حزيران 2021، قدم وزير الدفاع حننا ولد سيدي عرضا أمام المشاركين في مؤتمر الأمن الدولي في موسكو. تناول موضوع التعاون العسكري والعسكري التقني بين روسيا وبلدان إفريقيا والشرق الأوسط، بوصفه عاملا أساسيا في الأمن الإقليمي.
وعلى هامش المؤتمر، وقع حننا ولد سيدي، اتفاقية للتعاون في المجال العسكري، بين موريتانيا وروسيا. وتهدف إلى تطوير التعاون في المجال العسكري بين الطرفين لتعزيز الثقة المتبادلة وتأمين الأمن الدولي.
ويشمل الاتفاق تبادل الآراء في القضايا العسكرية والسياسة الدولية والإقليمية بمجال تعزيز الأمن الدولي. كما يشمل التعاون بمكافحة الإرهاب وتطوير العلاقات بمجال التدريب العسكري. وكذلك تبادل الخبرة والتعاون في عمليات حفظ السلام.
ومثلت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى موريتانيا في 8 فبراير/شباط 2023، تتويجا للعلاقات بين موسكو ونواكشوط.
وقيل حينها إن الزيارة تستهدف تحسين شروط عمل الصيادين الروس في المنطقة الاقتصادية الخالصة لموريتانيا. وتقديم الدعم لنواكشوط ضد الإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي.
تصاعد التعاون مع إسبانيا
بعد أسبوع واحد فقط من زيارة لافروف لموريتانيا، حط وفد عسكري إسباني رحاله في نواكشوط، لبحث “التعاون العسكري المشترك”.
وفي 14 فبراير/شباط 2023، زار الوفد بقيادة مستشار الأمانة العامة لسياسة الدفاع والدبلوماسية اللواء آلفونسو كارسيا باكويرو بارادال، نواكشوط. والتقى وزير الدفاع الموريتاني وعددا من قادة الجيش.
وتناول الاجتماع “متابعة وتقييم التعاون العسكري المشترك بين البلدين، وسبل تطويره”، إضافة لمناقشة “علاقات التعاون القائم”، وفق الجيش الموريتاني.
وقالت وسائل إعلام عن لقاء ولد سيدي والوفد الإسباني، إنه يعكس رغبة مدريد في منع تمدد النفوذ الروسي إلى جوارها البحري في المحيط الأطلسي.
كما استقبل حننا ولد سيدي سفيرة إسبانيا في نواكشوط ماريا الفاريز دولا روزا، في 19 سبتمبر/أيلول 2022.
الناتو في موريتانيا
وأمام مشاركة وزير الدفاع الموريتاني في تعميق العلاقات مع الصين وروسيا، سعى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لحجز موطئ قدم له في نواكشوط. وشهدت العلاقت بين الحلف وموريتانيا كثافة في الأنشطة خلال عهد حننا ولد سيدي.
ورغم أن موريتانيا انضمت إلى برنامج الشراكة في الحوار المتوسطي التابع للناتو عام 1995، فإن اضطراب أوضاعها السياسية أدت لتقييد التعاون. ولم تبدأ العلاقات في التحسن إلا عام 2009، بعد لقاء ولد عبد العزيز بنظيره الفرنسي آنذاك نيكولاي ساركوزي.
وفي 18 فبراير/شباط 2020، استقبل حننا ولد سيدي الأمين العام المساعد لحلف الناتو جام آباتري لبحث علاقات الحلف ودول الساحل. ومنتصف ديسمبر/كانون الأول 2021، زار وفد من الناتو المدرسة الوطنية للأركان ومقر قيادة الأركان العامة للجيوش بموريتانيا.
وفي 2022، استقبل حننا ولد سيدي بعثة من الناتو برئاسة بورا هاليدن آنين في 5 أبريل/نيسان، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. وفي 6 ديسمبر/كانون الأول، نظم الناتو دورة بنواكشوط لتدريب ضباط موريتانيين على تفكيك القنابل والسيارات المفخخة.
وخلال 2023، زارت بعثة من الناتو في 20 أبريل/نيسان، فرقة التكوين بالأركان العامة للجيوش بنواكشوط. وفي 21 يونيو/حزيران، افتتح وزير الدفاع ملتقى حلف الناتو في موريتانيا. وفي 12 يوليو/تموز، أجرى وفد من الناتو زيارة لقيادة القوات الخاصة.
وجاءت دعوة موريتانيا، لحضور القمة الـ32 لحلف الناتو، التي أقيمت في مدريد، يونيو/حزيران 2022. لتثير تكهنات بإمكانية إنشاء الحلف قاعدة عسكرية في مناطق الساحل الموريتاني، المطل على المحيط الأطلسي.
تكثيف وجود الناتو في موريتانيا، وعلاقاتها مع الصين وروسيا، يظهر أنها أصبحت محط أنظار أطراف إقليمية ودولية، وفق مقال نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في سبتمبر/أيلول 2023.
وقال كاتب المقال، أستاذ السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أكسفورد البريطانية صامويل راماني، إن “القوى العالمية تسعى لعلاقات أوثق مع موريتانيا”. بصفتها “دولة مستقرة غربي أفريقيا تتمتع بإمدادات طاقة حيوية وموقع ذي قيمة إستراتيجية”، وفق وصفه.
مصادر البروفايل
- سيرة ذاتية، وزير الدفاع الوطني
- أخبار الجيش الوطني الموريتاني
- الرئيس الموريتاني الجديد يحكم قبضته على السلطة مهمّشا سلفه ومعلّمه السابق
- مسار العلاقات الموريتانية الإسرائيلية
- لقاء سري لوزير الخارجية الإسرائيلي كوهين في كينيا مع زعيم دولة إسلامية
- صحيفة جزائرية: الإمارات زودت المغرب بأجهزة للتجسس علينا وإثارة الفوضى
- أبو ظبي تخصص ملياري دولار لإقامة مشاريع استثمارية بموريتانيا
- موريتانيا والصين تبحثان آليات تفعيل التعاون العسكري
- التعاون العسكري بين إسبانيا وموريتانيا يتصاعد (إضاءة)
- مقال في فورين بوليسي: لماذا الكل يخطب ود موريتانيا؟

