لتحقيق مآربه، يستغل زعيم تيار الحكمة الوطني الشيعي العراقي عمار الحكيم جميع الأطراف. فرغم نشأته في إيران فإن علاقته مع واشنطن جيدة، كما أن انتماءه العميق للمذهب الشيعي لم يمنع تقاربه مع السعودية السنية. هذه العلاقات المتنافرة، أهلته لقيادة وساطات بين أطرافها.
تتعامل الدول مع زياراته معاملة الشخصيات الرسمية، يستقبله الرؤساء والملوك والأمراء، كما ينزل في ضيافته أغلب القيادات التي تزور العراق. إضافة إلى أنه يدير واحدة من أكبر الجمعيات الأهلية في البلاد، التي لها دور إنساني أو تنموي في أغلب المجالات.
ورغم الصورة التي يسعى عمار الحكيم لرسمها عن نفسه، تلاحقه اتهامات شعبية واسعة بالفساد، ومضاعفة ثروته على حساب العراقيين. كما ظهر اسمه في عدد من التقارير الغربية التي تناولت ثروات العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003.
محتويات البروفايل
من هو عمار عبدالعزيز الحكيم؟
هو عمار عبد العزيز محسن الطباطبائي الحكيم، من مواليد مدينة النجف، جنوب العاصمة العراقية بغداد، عام 1971.
والده عبد العزيز الحكيم، كان زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وقائمة الائتلاف العراقي الموحد، وكانت صاحبة الأغلبية في البرلمان العراقي. أصيب بسرطان الرئة، وتوفي في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران، في 28 أغسطس/آب 2009.
جد عمار الحكيم، هو المرجع الشيعي محسن الحكيم. الذي عاش معارضا لنظام صدام حسين مع أخيه المرجع الديني الراحل السيد محمد باقر الحكيم.
يرجع نسب عمار الحكيم إلى الطباطبائي، الجد الأعلى للعائلة الذي قدم إلى العراق من إيران، ليداوي زائري مرقد الإمام علي في النجف بالأعشاب. ومع الوقت، تحول الاسم إلى حكيم أو الحكيم.
أما جدته لأبيه، فيرجع نسبها إلى عائلة “آل بزي” من جنوب لبنان، وكان خال والده النائب الراحل علي بزي، شخصية سياسية برزت في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.
درس عمار الحكيم في مدارس النجف حتى الثالث الابتدائي، قبل أن تضطر عائلته عام 1979، للسفر للخارج. بعد إعدام السلطات العراقية 7 من أعمامه و62 من أقاربه، ضمن حملة ضد رجال الدين الشيعة، الذين تحدثوا علانية ضد حكم حزب البعث.
تزوج عمار الحكيم، من ابنة عمه محمد باقر الحكيم عام 2003، ولديه من الأبناء مهدي، وأحمد. كما أن لديه عددا من الأحفاد حرص على الظهور بصحبتهم خلال انتخابات 2021.
نشأة عمار الحكيم في إيران
مع انتقال عائلته إلى إيران، درس عمار الحكيم المرحلة الثانوية في طهران، ثم أكمل تعليمه بالجامعة الإسلامية في مدينة قم جنوب العاصمة، ليحصل على شهادة في القانون. وعقب تخرجه، درس اللغة العربية والفقه الإسلامي والمنطق والفلسفة وعلوم القرآن في الجامعة نفسها لعدة سنوات.
أتقن عمار الحكيم اللغتين العربية والفارسية، ودرس في الحوزات الشيعية (مراكز شرعية) في قم، حتى وصل إلى مرحلة “البحث الخارجي” وهي من المراحل المتقدمة في الحوزة العلمية.
مع حرب العراق وإيران بين 1980 و1988، شارك عمار الحكيم في استجواب أسرى حرب عراقيين، كما انحاز والده وعمه، علانية إلى طهران. وفي 1982، أسسا “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق”، لتنظيم المعارضة الشيعية لحكومة صدام حسين في طهران.
وفي العام نفسه، انضم الحكيم إلى منظمة بدر (كانت تعرف سابقا باسم فيلق بدر) التي تأسست بإشراف عمه. وهي جناح عسكري منظم للمعارضة الشيعية اتخذ من إيران ملاذا له، بعد حملة تصفيات واغتيالات طالت كوادر المنظمة في العراق.
وبسبب قربه من عمه محمد باقر، كان عمار الحكيم مبعوثه الشخصي إلى العديد من البلدان لجمع التبرعات لحزب “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق”، قبل أن يتغير اسمه عام 2006، إلى “المجلس الأعلى الإسلامي العراقي”.
وخلال إقامته في إيران، أشرف عمار الحكيم على إنشاء وإدارة العديد من المنظمات والمؤسسات العلمية والثقافية، بما في ذلك “بيت الحكمة للعلوم الإسلامية”.
دور فكري وسياسي بالعراق
لم تعد عائلة عمار الحكيم إلى العراق، إلا بعد سقوط نظام صدام حسين في 9 أبريل/نيسان 2003، بعد دخول القوات الأمريكية بغداد.
وفي العراق، أسس مؤسسة ثقافية إسلامية في النجف، سماها حينها “دار التبليغ الإسلامي”. وعقب اغتيال عمه والد زوجته في النجف في 29 أغسطس/آب 2003، غير اسمها إلى “مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي”.
صنفت “مؤسسة الحكيم” في وقت لاحق ضمن المراكز الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة. وحاليا، تعد أكبر مؤسسة أهلية بالعراق، ولها عشرات المكاتب بالمحافظات. وتعمل في المجال الإنساني، والتنمية، والتعليم، والثقافة، وحقوق الإنسان، والحوار بين الأديان.
اعتقلته القوات الأميركية في 23 فبراير/شباط 2007، على الحدود العراقية أثناء عودته من زيارة لإيران. حينها خرجت تظاهرات تندد بالوجود الأمريكي بالعراق، ما أدى إلى إطلاق سراحه بعد 12 ساعة فقط، واعتذار سفير واشنطن لدى بغداد حينها زلماي خليل زاد عن اعتقاله.
مطلع 2009، خسر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية أصواتا عديدة في انتخابات مجالس محافظات العراق. وبعد أسابيع، انشق المجلس عن الائتلاف الموحد الذي انقسم لكتلتين هما “التحالف الوطني العراقي” بقيادة الحكيم والتيار الصدري، و”ائتلاف دولة القانون” بزعامة نوري المالكي.
وفي العام نفسه، اختير عمار الحكيم نائبا لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وبعد وفاة والده عام 2009 تولى رئاسة المجلس. وفي انتخابات البرلمان 2014، قاد قائمة تحالفه السياسي “كتلة المواطن ينتصر” التي حصدت 30 مقعدا في البرلمان.

زعيم تيار الحكمة الوطني
في 24 يوليو/تموز 2017، أعلن عمار الحكيم انسحابه من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وتشكيل حزب جديد يحمل اسم “تيار الحكمة الوطني”. وعبر حزبه شارك في انتخابات 2018، وحصل على 19 مقعدا في البرلمان.
ونتيجة لاندلاع احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2019 في العراق، أعلن زعيم تيار الحكمة مطلع يوليو/تموز 2020، تشكيل تحالف سياسي جديد باسم “عراقيون”. استهدف “تقوية مسار الدولة وتطبيق القانون، وتلبية مطالب المتظاهرين، وإعادة الثقة بالنظام السياسي”.
لكن “تيار الحكمة” تراجع في انتخابات 2021، رغم تحالفه مع “ائتلاف النصر” برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ضمن اتحاد “قوى الدولة الوطنية”، ليحصد الجميع 4 مقاعد فقط. ورغم رفضه النتائج، إلا أن الحكيم أول من أعلن التزامه بقرار المحكمة الاتحادية رد دعوى إلغاء الانتخابات.
وفي 26 من سبتمبر/أيلول 2022، أعلن رسميا عن تشكيل ائتلاف إدارة الدولة، الذي أخذ على عاتقه دعم رئيس الوزراء المكلف حينها محمد شياع السوداني. وضم التحالف جميع القوى الرئيسة في البرلمان، بما فيها تيار الحكمة، باستثناء “التيار الصدري”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد أعلن في 12 يونيو/حزيران 2022، سحب نوابه الـ73 من البرلمان، وتخليه عن مشروعه بتشكيل حكومة أغلبية. الانسحاب فتح الباب واسعا أمام قوى “الإطار التنسيقي” الشيعي، لتشكيل الحكومة الجديدة، رغم خسارتها انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وعقب انسحاب الصدر من العملية السياسية، حاول زعيم تيار الحكمة إثناءه عن قراره، وإعادة نوابه إلى البرلمان العراقي، غير أنه لم يفلح، حسب مواقع عربية نقلا عن قيادات من “الإطار التنسيقي”.
أفكار عن الحكم والمرأة
نشأ عمار الحكيم في بيت يكاد يكون حوزة شيعية، فوالده كان رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي، وجده مرجع ديني شيعي وصل إلى درجة “آية الله العظمى”. كما أنه عاش طفولته وشبابه في إيران، تأثر خلالها بثورة الخميني وإقامة نظام الجمهورية الإسلامية (1979)، ودور المرجعيات في القرار السياسي.
يؤيد زعيم تيار الحكمة بقوة، إنشاء اتحاد فيدرالي في العراق، عبر تقسيمه إلى أقاليم لها استقلاليتها في طريقة الحكم الداخلي، يجمعها نظام اتحادي على مستوى القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
ووصف متابعون ظهوره بالزي العسكري، بعد فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني، بقتال تنظيم الدولة، بعد سيطرته على شمالي العراق عام 2014، دليلا على إيمانه بدور رجال الدين في السياسة.
وبعد تردد أحاديث عن تبنيه ما يسمى “الجندر”، أصدر عمار الحكيم، توضيحا، قال فيه: “ذكرنا قضية الجندر في خطاب سابق قبل عامين للإشارة إلى التمييز العلمي بين الجنسين فقط”. واستدرك: “لكن ذلك لا يعني مطلقا أننا نتبنى أو نؤيد أي نظرية تدعو إلى تذويب الفوارق بين الجنسين، معاذ الله!”.
كما يتخذ الحكيم موقفا صارما تجاه الشذوذ الجنسي، ودعا الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى مكافحة مفاهيمه، و”عدم الرضوخ لأي ضغوطات في هذا الاتجاه، ومكافحة الانحرافات والأجندات التي تستهدف الطبيعة والفطرة البشرية وكيان الأسرة”.
شارك في فعاليات خاصة بالمرأة خلال السنوات الماضية. وشدد في كلمة خلال المؤتمر الـ15 لمكافحة العنف ضد المرأة، 19 أغسطس/آب 2023، على ضرورة “إفهام الجهات الدولية والأممية بعدم انسجام هذه المسارات المتبناة من قبلهم مع قوانين وأعراف بلداننا الإسلامية”.
الوساطة بين أطراف متنافرة
رغم انتماء زعيم تيار الحكمة للطائفة الشيعية، فإن علاقاته تجمع بين ما يعرف بمحوري المقاومة أو الممانعة، والموالاة للولايات المتحدة. وخلال 2023 استقبل وزار عددا من المسؤولين من الطرفين.
هذه اللقاءات قد تكون ضمن مبادرة وساطة جديدة يقودها، ففي عام 2019 قاد مبادرة لخفض التوترات حينها بين طهران وواشنطن، التي كانت تهدد باشتعال الحرب في أي لحظة، حسب نواب في تيار الحكمة.
غير أن تلك الوساطات توقفت مع إعلان الولايات المتحدة في 3 يناير/كانون الثاني 2020، اغتيالها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس، وعدد من مرافقيهم في بغداد.
الولايات المتحدة
استقبل زعيم تيار الحكمة في بغداد، سفيرة الولايات المتحدة في العراق إلينا رومانيسكي، في 24 يناير/كانون الثاني. وخلال اللقاء، بحث الطرفان تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن على المستوى السياسي والاقتصادي.
ودعا حينها، واشنطن إلى تعاون أكبر في الملف الاقتصادي مع بغداد. وأشاد بالخطوات المتحققة في مجال الربط الكهربائي بين العراق وعدد من دول المنطقة.
ويؤكد الحكيم، أن الشيعة في العراق ينظرون إلى الولايات المتحدة كشريك مهم، وأن المشكلة في الوجود العسكري الأمريكي. مطالبا بمناقشة العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.
إيران
ومنذ بداية 2023، التقى زعيم تيار الحكمة عديد مسؤولين ومرجعيات إيرانية. وفي 30 مارس/آذار، شارك قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، في تأبين صادق محمد باقر. وأعلن قاآني مشاركته في مجلس التأبين في النجف، عقب إعلان عمار الحكيم، وفاة ابن عمه.
كما التقى مدير الحوزات العلمية بإيران آية الله علي رضا أعرافي. والأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الدكتور حميد شهرياري. إضافة إلى سفير طهران في العراق محمد كاظم آل صادق.
ويرى عمار الحكيم أن إيران عمق إستراتيجي للعالم العربي من الطبيعي التواصل والتعامل معه، لذا فهو يقود جهود وساطة مع دول عربية، لإعادة أو تطوير علاقاتها مع طهران.
الأردن وسوريا
وزار الحكيم الأردن في 5 أبريل/نيسان، والتقى الملك عبد الله الثاني بن الحسين. وخلال اللقاء بحثا العلاقات بين البلدين، وتطورات المنطقة.
وفي اليوم التالي، التقى الحكيم رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، وقال إن الحوار مع القيادة السورية يخدم البلدين، وضرورة لكل دول المنطقة.
وأضاف أن “الانفتاح السياسي الحاصل تجاه سوريا، نابع من الوزن الذي تمثله، ويحمل في الوقت نفسه مصلحة وفائدة لجميع دول المنطقة”. وشدد على “ضرورة تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد في كل الملفات، لا سيما السياسية والاقتصادية منها”.
السعودية
وفي 16 أبريل/نيسان، التقى زعيم تيار الحكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بمدينة جدة، واستعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما استقبل في 14 سبتمبر/أيلول، وفدا من لجنة الصداقة البرلمانية السعودية العراقية في مجلس الشورى السعودي. وشدد الحكيم والوفد على أهمية العلاقات بين البلدين، وناقشا سبل التعاون الاقتصادي بينهما.
وتخصص صحيفة الشرق الأوسط السعودية، صفحة على موقعها لمقالات عمار الحكيم الذي نشر بالفعل عدة مقالات حتى عام 2020.
وكان مركز “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الإستراتيجية، قد كشف في 18 فبراير/شباط 2018، عن تلقي عمار الحكيم تمويلا سعوديا، لإنشاء وتطوير قناة “الفرات” الشيعية، بقيمة 10 ملايين دولار.
مصر
والتقى عمار الحكيم، رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة 28 مايو/أيار، بحضور وزير الخارجية سامح شكري، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية. وأعرب خلال اللقاء عن تطلع العراق لمواصلة تعزيز العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط الدولتين.
حضور وزير الخارجية ورئيس المخابرات المصرية للقاء الحكيم والسيسي، يشير إلى طبيعة الموضوعات التي نوقشت خلال اللقاء، ومن بينها العلاقات بين مصر وإيران.
ويرى الحكيم أن مصر “الشقيقة الكبرى للعرب، تمثل بعدا تاريخيا وحضاريا، وكتلة بشرية”، وأن “العراق يمثل درع الأمة، فيما تمثل مصر روح الأمة ورمحها”.
تركيا
كما التقى زعيم تيار الحكمة مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في بغداد 22 أغسطس/آب. ضمن زيارة هاكان التي أجرى خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين.
وشملت المباحثات التركية العراقية، العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلين. إضافة إلى الحرب ضد منظمة بي كا كا الإرهابية، وملف المياه، وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ثروة تقدر بالمليارات
تتردد في العراق شائعات وأسئلة عديدة بخصوص ثروة عمار الحكيم. ويتداول العراقيون أرقاما أن ثروته تصل إلى 33 مليار دولار، غير أن جميعها أحاديث لم تُبن على بيانات معلنة. لكن في 2014، أظهر تقرير أمريكي ثروات القادة السياسيين في العراق.
وقال التقرير، الذي أصدرته السفارة الأمريكية في العراق، إن ثروات السياسيين العراقيين قُدرت بمبلغ 700 مليار دولار، توزعت بنسب متفاوتة بين الأحزاب ونواب البرلمان. وقال حينها النائب عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي إن هيئة النزاهة العراقية استلمت من السفارة الأمريكية التقرير.
وأضاف الآلوسي، في منشور عبر فيسبوك، أن حصة المجلس الأعلى الذي كان يرأسه حينها عمار الحكيم والتيار الصدري التابع لمقتدى الصدر 150 مليار دولار. فيما اعترف مسؤول في هيئة النزاهة بقصور كبير في إجراءات الملاحقة القانونية بحق الأموال العامة التي تستحوذ عليها الأطراف السياسية.
وخلال خطاباته، يؤكد زعيم تيار الحكمة دعمه إجراءات الحكومات لملاحقة الفساد في العراق، مشددا على أن “هناك من يحاول أن يغطي على الفساد بالدعوة إلى مكافحته”.
مصادر البروفايل
- السيرة الذاتية لعمار الحكيم (موقعه الشخصي)
- عمار ومقتدى كراهية تاريخية متوارثة من الآباء والأجداد
- Iraqis angry at arrest of Shi’ite leader’s son
- عمار الحكيم يؤكد نبأ وفاة والده عبدالعزيز الحكيم
- المجلس الإسلامي في العراق يرشح عمار الحكيم لرئاسته
- عمار الحكيم يصدر توضيحًا حول ورود مفهوم “الجندر” في خطاب له
- العراق: الحكيم يقود وساطة لإعادة الصدر للعملية السياسية
- السيد عمار الحكيم يلتقي بالسفيرة الأمريكية ببغداد
- الأسد لـ عمار الحكيم: استقرار الساحة العراقية سياسياً وأمنياً ينعكس إيجاباً على المستوى الإقليمي
- ملك الأردن يبحث مع عمار الحكيم تطورات المنطقة
- زيارة معالي وزير الخارجية التركية هاكان فيدان إلى العراق
- ولي العهد يستقبل زعيم تيار الحكمة في العراق “عمار الحكيم”
- ستراتفور: السعودية مولت قناة شيعية بـ10 ملايين دولار
- السيسي يستقبل عمار الحكيم: العلاقات الثنائية والوساطة العراقية بين القاهرة وطهران
- السيد عمار الحكيم يثمن دور ايران في مساعدة العراق على مواجهة الارهاب
- عمار الحكيم “يلعب” دور الوسيط بين ايران وامريكا .. لقوة علاقته مع الجانبين
- تقرير أمريكي: ثروات قادة العراق 700 مليار دولار

